• تنبيه: عقدت مجموعة أنا أقرأ لقاءات مع كتاب جزائريين وخصصت مجلة جزائريون من أجل الثقافات لنشر حلقات من هذه اللقاءات.
• تعريف بالكاتبة:
الكاتبة ليـــــلى عامــــــر -من مواليد مدينة مشرع الصّفاء، تيارت – الجزائر حاصلة على شهادة البكالوريا عام 1989 وشهادة اللّيسانس عام 1993 بجامعة وهران أين كانت تنشط مع أعضاء "نادي الطالب الجديد" ، - عملت بالإدارة بعد التّخرّج مباشرة، وبقيت على تواصل مع النّادي الأدبي بجريدة الجمهوريّة، انتقلت إلى ليبيا أين عملت هناك بجريدة الجماهيريّة اللّيبيّة وكان لها عمود خاصّ بعنوان "اعترافات امرأة عربيّة"، عادت إلى الجزائر وامتهنت التّعليم منذ سنة 99 إلى 2017 ، من مستشارة للتّوجيه المدرسي إلى معلّمة إلى أستاذة بالتّعليم المتوسّط ثمّ مديرة متوسّطة، حاليّا متقاعدة منذ سنتين ممّا سمح لها بالتّفرّغ للكتابة وأحيانا التّدقيق اللّغوي مع بعض دور النّشر، أغلب كتاباتها أذيعت على الهواء في القناة الأولى الجزائريّة، نشرت في الجرائد والصّحف الجزائرية مثل الجمهوريّة الأسبوعيّة، الشّروق والمساء، جريدة الدّيوان والبديل والحياة اليوم.
نشرت لها جريدة الزّوراء الورقية بالعراق وجريدة العراقية الورقية بأستراليا، وجريدة نخيل العراق الإلكترونية.
تحصّلت على عدّة جوائز وشهادات شرفيّة في ليبيا والجزائر ، لها مدوّنة خاصّة منذ 2008 في "إيلاف"، كما لها صفحة خاصّة على الفيس بوك تتضمّن بعض كتاباتها، شاركت في حصص إذاعية بإذاعة تيارت أدبيّة وتربويّة.
صدرت لها سنة 2018 مجموعة قصصيّة بعنوان "البقايــــــــا" وشاركت في كتاب جامع للأديبات الجزائريّات بعنوان "مشاعل جزائريّة" من إعداد الأستاذ مشعل العبّادي، لها رواية بعنوان "امرأة افتراضيّة" صادرة عن دار إيكوزيوم سنة 2019 ، شاركت في كتاب جامع للقصّة القصيرة يحمل عنوان "على إيقاع النّبض" صادر عن دار نشر يوتوبيا سنة 2020، شاركت في المعرض الدّولي للكتاب سيلا 2019 بدعوة من المكتبة الرّئيسيّة، لها قصّة للأطفال "سارة وصرّة الذّهب" سنة 2020، "تحت الطّبع"، كما تحضر مجموعة قصصيّة جديدة.
• تمهيد:
مرحباً بك عدد ما خطته الأقلام من حروف، وبعدد ما أزهر بالأرض زهور، مرحبا ممزوجة بعطر الورد ورائحة البخور مرحبا بك سيدتي، نستهل البداية بالسؤال الذي يدور في ذهن كل قارئ وكل عاشق للكتابة: كيف كانت بدايتك مع التأليف ؟!
الأستاذة ليلى: يسعدني جدّا وجودي معكم هنا في هذه المجموعة الرّائعة، بدايتي كانت منذ المرحلة الابتدائيّة بالخصوص في سنتي السّادسة كنت متميّزة جدّا في التّعبير الشّفوي والكتابي، في المتوسّط كتبت مواضيع رائعة أعجبت أساتذتي وشاركت بها في مجلّة المتوسّطة.
#س1: من أين تستمد الأستاذة ليلى عامر أفكارها الكتابية؟
#ج: أنا أعيش في مجتمع أرى فيه الكثير من الأحداث سواء عشتها أنا أم غيري ، كلّها أراها ملهمة ودافعة للكتابة.
#س2: كيف يمكن للمرء أن يصبح كاتبا بارعا؟
#ح: هناك أمور لا بد من توفّرها و هي أوّلا الموهبة ثمّ الوسيلة والّتي هي اللّغة وثالثا الإرادة ورابعا المطالعة.
#س4: الملل يصاحبني دائما عند الكتابة اهو أمر طبيعي؟
#ج: نعم يحدث كثيرا ذلك لكن علينا اختيار الأوقات المناسبة للكتابة.
#س5: يبدو أنكِ عاشقة للتأليف في أي سن تعلق قلبك بالكتابة؟! وماهي أول نسخة لكِ في التأليف؟
#ج: نعم أعشق اللّغة العربيّة كثيرا بدأت الكتابة في مرحلة المتوسّط وفي الجامعة نشرت أوّل قصصي وقصائدي تحديدا في جريدة المساء،البقايا هو أوّل كتاب لي، نشر سنة 2017 عن دار المثقّف.
#س6: هل اختيار عنوان قبل التأليف أمر عادي؟
#ج: نعم ممكن تحدّد الموضوع والفكرة الّتي ستتحدّث عنها، ويمكن تغيير العنوان لاحقا.
#س7: من هي المرأة الافتراضية بالنسبة للأستاذة ليلى عامر؟
#ج: امرأة افتراضيّة (عنوان رواية للكاتبة) هي فتاة تعاني الفصام تعرّضت لمشاكل نفسيّة معقّدة، سميرة البطلة أعطيتها الكثير منّي، فيها من شخصيّتي.
#س8: لنا لدينا أفكار وخربشات أدبية نود ترجمتها من أصلها كفكرة قابعة في عقولنا إلى أعمال أو تدوينات على أرض الواقع.. نصيحتك لنا كمبتدئين وراغبين في الكتابة من أجل تأليف نصوص أدبية تستحق الاطلاع والقراءة يوما ما؟
#ج: عن خربشاتنا تلك فيها الكثير منّا أفكارنا مواقف معيّنة عشناها، تحتاج أن نقرأها ونعيد صياغتها بأسلوب جميل ربّما تكون قصّة رائعة تستحقّ النّشر أتمنّى لك التّوفيق.
#س9: كثير منا يحاول سرد قصة أو كتابة خاطرة لكن العائق الذي يُواجهه في كيفية تقسيمها إلى أجزاء أو فصول.. فيكبُّ كل محتواه العقلي في الجزء أو الفصل الأول ويبقى يعاني فيما بعده فيما يليه… ماهي نصيحتكم لتجاوز هذا العائق؟
#ج: القصّة القصيرة لا تحتاج لهذا التّقسيم إلاّ نادرا، لكنّ الرّواية تحتاج لفصول أو تقسيمات تميّز بها مراحل تطوّر الأحداث، كتابة الرّواية تحتاج الكثير من الوقت فهي هندسة بديعة على الكاتب أن يرسمها بالتّفصيل ليتسنّى له الغوص في أحداثها دون أن يكون هناك أيّ خلل، في رأيي الأحداث تفرض نفسها في الرّواية، أنا مثلا أخطّط لروايتي أضع على كرّاس آخر الأسماء والأوصاف التّواريخ وحتّى العلاقات على شكل مخطّط أعود إليه كلّ حين حتّى لا أنسى التّرابط بين الأحداث، أرجو أن أكون قد وفّقت في الإجابة.
#س10: أستاذة ما هو تعليقك على الأدب الرائج في العالم العربي هذه الأيام خصوصا في الجزائر وكتاب اليوم؟
#ج: بالنّسبة للوطن العربي الأدب بصفة عامة في تطوّر كبير، الجزائر تطغى الرّواية على باقي الأصناف الأخرى وهناك موجة للرّواية تميّز كتّاب الجزائر منهم من وفّقوا في تخطّي الحدود أمثال صديقي وأخي سالمي النّاصر الحائز على جائزة كتارا والكاتب عبد الوهاب عيساوي البوكر مؤخّرا.
#س 11: أستاذة أغلب كتاب اليوم يشتكون الإهمال المادي والمعنوي من طرف وزارة الثقافة .. بما أنكم أو كنتم إطارا في مجال الثقافة ووزارة التعليم .. ما هو تعليقكم على ذلك؟
#ج: بالفعل الجانب المادّي والمعنوي مهمّ جدّا للكاتب خاصّة في البداية، أنا عانيت من تهميش وزارة الثّقافة، بقي كتاب البقايا تقريبا 3 سنوات في مديرية الثّقافة لولاية تيارت، سحبته ونشرته بتكاليفي الخاصّة، على الكتّاب أن لا يتوقّفوا عن الحلم وأن يصمدوا أمام العراقيل كلّها،
#س12: ماهو الدافع لكتابتك رواية (امرأة افتراضية)؟
#ج: هناك دوافع كثيرة لكتابة الرّواية أوّلها أنّني وجدت مرض الفصام يتجاهله الكثيرون ثانيها البطلة سميرة أعرفها شخصيا.. ثالثها العلاقات الافتراضية جذبتني للكتابة عنها، ورابعها كأنّ الرّواية جاءت بتسلسل سهل ولم تتعبني كثيرا سوى في تعديل بعض الفقرات.
#س13: يقال نحب الكاتب لأننا نجد شيئا يلامس روحنا بين أحرفه، في كتابك البقايا في إحدى قصصه لامست روحي (قصة الخطأ الطبي)، هل هي واقعية؟
#ج: بالفعل هي قصّة حقيقيّة وقعت معي، تحاليل موجبة.
#س14: أستاذة ماعلاقة مهنتك مع كتاباتك!!
#ج: مهنتي ساعدتني كثيرا في اكتساب اللغة التي اكتب بها، خاصة وقد كنت أستاذة لغة عربية.
#س 15: رواية (الديوان الإسبرطي) لصاحبها عبد الهادي العيساوي، هل تستحق جائزة البوكر العالمية؟ وماموقفك من الجدل المثار حولها؟
#ج: سأكون صريحة معك لم أقرأها بعد، لكن أشجّع أبناء بلدي، تستحقّ وسعيدة جدّا أن تكون البوكر جزائرية هذا فخر لنا جميعا، بالنّسبة للجدل هذا منطقي جدّا كلّ عمل ناجح تثار حوله بعض النّقاط، ولا تخلو الأعمال الجيّدة من العيوب، مثلا حسب ما قرأته من بعض النّقّاد أنّ الكاتب كان له موقف سلبي تجاه الأتراك في الجزائر و هذا كان نقطة سيّئة، على الكاتب أن لا يحشر رأيه في أحداث روايته حسب رأيي طبعا.
#س16: كاتب تقرأ له الأستاذة ليلى عامر؟
#ج: أقرأ كلّ ما أجده أمامي ومتوفّر للمطالعة، مؤخّرا أقرأ مجموعة قصصية للكاتب علي قوادي " شيزوفرينيا ".
#س17: ما تقييمك للبرنامج المقدم في المقاييس الأدبية العربية الجامعية التي لم تنل منه سوى الاسم، حيث إنه يتناول دراسات كثيرة لأدباء أجانب كأمثال غوته وبودلير… ولا تولي أهمية كبيرة لأدبائنا العرب؟
(الجواب غير موجود في نص الحوار)
#س18: لو خييرت ليلى بين الأمومة والكتابة ماذا تختار؟
#ج: هههههه هذا السّؤال صعب فعلا أنا من عشّاق النّباتات كانت ابنتي بلقيس تسألني ماما هل تحبيننا نحن أم نباتاتك؟ أجيبها أحبّ نباتاتي ههه لكن في الحقيقة أنا لديّ توأم بلقيس ويوسف أختارهما عن كلّ الدّنيا، منحتمهما من عمري الكثير وسأمنحهما روحي لو تطلّب الأمر.
#س19: يقال انه عندما تمسك المرأة القلم فإن أول شيء تتحسسه في فكرها هو معاناتها المُجردة هل هذا صحيح؟
#ج: ليس بالضّرورة المعاناة قد تكون سعادة جاءت بعد ألم وعذاب، قد تكون معاناة الآخر الّذي يعيش معنا قد تكون حياة فيها عبرة لأشخاص مرّوا بحياتنا، نكتب لنشعر بلذّة غريبة، تحقيق شيء ما لا يمكن وصفه.
#س20: هل صحيح ما يقال إنه إذا لم تقرأ عددا كبيرا من الكتب لن تستطيع أن تصبح كاتبا؟
#ج: بالفعل المطالعة ضرورية جدّا لأيّ كاتب، تأتي بعد الموهبة تماما، هي تكسبنا اللّغة وأيضا تعطينا فكرة عن القصص أو الرّوايات أو أي صنف نحبّ الكتابة فيه.
#س21: أستاذة ليلى هل لكِ بأن تفيدينا بثلاث نصائح من تجربتك الخاصة؟
#ج: أنا دائما أنصح أبنائي بالإصرار على تحقيق الهدف مهما كانت الظّروف إذا أردت أن تصل سوف تصل، ثانيا عدم الاهتمام بالجانب السّلبي دائما نرى نصف الكأس المملوء و ليس الفارغ، ثالثا كلّ شخص لديه قدرات خاصّة ومواهب، اختر ما يناسبك وركّز عليه ستنجح فيه بحول الله.
#س22: أستاذة ليلى هناك من يُعمِل عقله في اتخاذ القرارات وهناك من يعمل قلبه فأيهما تختارين أنت؟
#ج: بحكم سنّي الآن هههه أحكّم عقلي ولا أنكر في شبابي كنت أحكّم قلبي في كلّ شيء.
#س23: معظم الكتابات الروائية اليوم أقصد كتابات النساء لا يقدمن إلا الحكايات الرومانسية التي دائمًا ما تُغلف بإطار الشاب الوسيم والفتاة الجميلة واللذين يواجهان العالم بحبهما في صورة انفتاحية غربية بعيدا عن الواقع المعاش ماهي نظرتك اأو رأيك في هذا؟ وهل هي كتابات تنفع الأدب؟
#ج: لا أعتقد أنّ الكتابات الرّومانسية حصرية على النّساء فقط، أعرف روائيات كتبن روايات تاريخية وبوليسية كتبن عن الحروب وحتّى عن الخيال العلمي، علاقات الحبّ والمعاناة صارت الآن روتينية أو ثانوية، هناك ماهو أهمّ بكثير خاصّة في وقتنا الحالي.. بالنّسبة لما ينفع الأدب كلّ ما قرأته واستمتعت بقراءته فهو أدب يستحقّ النّشر.
#س24: كاتب وكتاب ليلى المفضل؟
#ج: المنفلوطي في النّثر ومحمود درويش في الشّعر، أوّل رواية قرأتها كانت الشّاعر للمنفلوطي، قرأتها وأنا في الأولى متوسّط أمّا أفضل كتاب هو ديوان محمود درويش "لماذا تركت الحصان وحيدا".
#س25: يقال؛ كلما زادت ثقافة ووعي المرء، كلما زاد بؤسه.. هل تؤيدين هذا القول؟
#ج: نعم بالفعل كلّما زاد وعيك وثقافتك علمت حجم مسؤوليتك في هذه الدّنيا وزادت أحزانك ربّما أنّك لم تحقّق ما كنت تريد تحقيقه أو لم ترض بما ستترك بعدك.
#س26: هل يجب على الكاتب أن يقرأ كتب ضمن المجال الذي يريد الكتابة فيه؟
#ج: إذا كنت ستكتبين رواية في موضوع ما نعم عليك أن تقرئي كثيرا عن هذا الموضوع حتّى لا تقعي في أخطاء معرفية تعيب الرّواية.
#س27: نعلم أنه من صفات الكاتب الناجح: الرغبة الطموح الإرادة الخبرة التجربة الحس المرهف الاتزان الخيال الإبداع المطالعة والقراءة الدائمة ... هل هناك صفات أخرى تودين ذكرها لنستفيد؟
#ج: الموهبة رقم واحد، المطالعة رقم اثنين، الإرادة رقم ثلاثة، التّواضع لأنّ الكاتب المغرور يسقط كطير جريح وحيدا منفردا.
#س28: بين فن الرواية والمجموغة القصصية أيهم أفضل؟
#ج: أنا أكتب القصّة القصيرة ولدي رواية مطبوعة وأخرى قريبا إن شاء الله، لكنّ القصّة القصيرة أسهل في رأيي، الرّواية تتطلّب الكثير من الجهد و الوقت
#س29: عدد طبعات كتبك؟
#ج: طبعة أولى لكلّ من المجموعة القصصيّة والرّواية، رغم أنّ النّسخ انتهت لكن من الصّعب طباعة نسخ أخرى في ظلّ ظروف النّشر الحالية..
#س30: الإنسان يولد ورقة بيضاء فيبدأ شيئا فشيئا في التعلم ولكن قد نجد أشخاصا ولدوا بالفطرة بفهم وحفظ ومواهب خارقة للعادة وهذا لا يعني أن الشخص القليل الإدراك لن يتعلم شيئا فهناك مواهب إبداعية تكتسب بالممارسة والمران والتدريب.. فكيف تنظرين أنت إلى هذا الأمر بحكم أنكِ معلمة وعايشتِ فئات مثلها؟
#ج: بالنّسبة للكتابة الموهبة ضروريّة جدّا، أمّا طلب العلم فهناك نصيحة كنت أقولها لتلاميذي دائما وهي أنّ من لديه إرادة يغلب من لديه قدرات وليست لديه رغبة في الوصول، أمّا الإبداع فهو 100 بالمئة موهبة ويصقل شيئا فشيئا، المواهب تولد مع الإنسان، أمّا الإرادة والرّغبة الطموح كلّها نجد من يزرعها فينا فيدفعنا للنّجاح أكثر فأكثر.
#س31: هل تؤمنين بمصطلح الأدب النسوي وهل هناك فرق بينه وبين ما يكتبه الرجل؟؟
#ج: لا أومن بهذا المصطلح وليس هناك أيّ فرق بين ما تكتبه المرأة و ما يكتبه الرّجل.
#س32: كمرأة جزائرية مثقفة وأصيلة ومطلعة بكل تأكيد.. ما رأيك في الحركة النسوية (فيمينست) الدخيلة على مجتمعنا والتي ظهرت في الحراك الشعبي إلى العلن.. هذه الحركة تتغنى بالحرية والاستقلالية الزائفتين وتدعو المرأة الجزائرية الحرة إلى الخروج عن أعراف المجتمع من جهة وعن تعاليم الدين من جهة أخرى باستعمال بعض الحجج الواهية.. تحليلك ونصائحك حول الموضوع.
#ج: لا أعتقد أنّ المرأة في ديننا الحنيف بحاجة إلى أيّ حركة أو جهة تعطيها الحقوق المزعومة، الإسلام كرّم المرأة وقدّسها فجعل الجنّة تحت أقدامها، لذا أيّ مغالطات ستجلب لنا التّخلّف أكثر وأكثر للأسف.
#س33: ما رأيك في اللغة الشعرية في الرواية الحديثة؟؟
#ج: بعض الرّوايات تسلب عقلك لما فيها من الشّعرية وجمال اللّغة، قرأت مؤخّرا رواية لسارة النّمس أعتقد "ماء وملح" رائعة حقّا، وأيضا رواية لزكية علال "عائد إلى قبري".
#س34: أين هي المرأة الريفية والبسيطة في الكتابات العربية؟
#ج: في "امرأة افتراضية" موجودة ههه بالفعل هناك تقصير في التّركيز على هذه المرأة الرّائعة والّتي تعطي الكثير.
#س35: هل هناك قيود على الكتابة خاصة عندما يكون الأمر متعلقا بالمرأة؟؟
#ج: نعم بالفعل لذا تلجأ بعض الكاتبات للأسماء المستعارة للأسف مجتمعنا ما زال لا يتقبّل الكتابة في بعض المواضيع.
#س36: كيف ترين الساحة النقدية الروائية في الجزائر والعالم العربي؟؟
#ج: في الوطن العربي أو في الجزائر هناك نقص في الدّراسات النّقدية ممّا سبّب فوضى في النّشر، صرنا أمام مجموعة من الإبداعات المختلطة لا نعرف قيمتها الحقيقيّة.
#س37: مدن تتمنين أستاذة أن تزورها أعمالك؟
#ج: كلّ الوطن العربيّ.
#س 38: يقال إن المرأة العاملة لا تستطيع التوفيق بين عملها وبيتها وتنظيم أمور حياتها وتربية أبنائها على أكمل وجه، فكيف تردين على هذه الجماعة؟
#ج: يمكن أن توفّق إذا نظّمت وقتها جيّدا، لكن إذا كانت كاتبة ستتعب كثيرا، بيني و بينك لو لم أتقاعد ما كنت نشرت كتاباتي أبدا.
#س39: يقال: نكتب حتى لا تتعفن أرواحنا، صحة المقولة بالنسبة لليلى؟
#ج: ربّما وربّما نكتب لنحيا، أنا أتنفّس الحرف العربي.
#س40: القرآن العظيم نور قلوبنا، لكن ماهي أكثر سورة تلامس روحك وسبب ذلك… إن تفضلت طبعا؟
#ج: سورة يوسف أحبّها كثيرا لأنّ والدتي رحمها الله كانت تحبّها وتسمعها دائما.
#س41: هل تفضلين قراءة الروايات التي تضيف رصيدا إلى عقلك من حِكَم ومعارف علمية، أم تفضلين ما يضيف رصيدا إلى جانبك النفسي الروحي العاطفي من مشاعر وأحاسيس؟
#ج: أولا أعتذر إليك ابنتي لم أر تعليقك سوى الآن... أنا أفضل الروايات التي تزيدني معارف وحكما وأيضا أعشق الروايات التي تكون لغتها شاعرية.
#س42: الكاتب دائما ما يلقى معارضة في كتاباته ولا بد أنكِ تعرضت كذلك لانتقادات، ما أول انتقاد وُجِّهَ إليك من النقاد الذين درسوا وحلّلوا روايتك، وكيف كان ردك عليهم؟
#ج: بالفعل هناك داراسات قيمة لروايتي أنا أعتبرها خدمة لي خاصة وأنها أول رواية لي، كل ما كتب عن "امرأة افتراضية" أنا أحتفظ به وسأراجعها لأجل الطبعة الثانية، النقد البناء لا بد من تقبله لنسير في الطريق الصحيح نحو تحقيق الأهداف!
إلى هنا نصل إلى نهاية فقرة اليوم..
باسمي وبإسم مسييري مجموعة أنا أقرأ .. أشكر الأستاذة ليلى عامر على حضورها معنا في هذه الامسية المتميزة .. كانت سهرة ثقافية جميلة واستفدنا منها الكثير..
ودائما أوجه الشكر للناشطين معنا من أجل إنجاح هذه الفقرة .. دمتم أوفياء.. كما لا أنسى زميلتي جيهان أحمد على الجهود التي تبذلها من أجل المجموعة بصفة خاصة ومن أجل تحسين الوعي الأدبي بصفة عامة.
شكرا للجميع ..







